المغرب يتهم الجزائر بالضلوع في خرق وقف إطلاق النار بالصحراء
الرباط/ نورالدين اليزيد
حمَّل وزير الخارجية والتعاون المغربي الطيب الفاسي الفهري الجزائرَ، "المسؤولية المباشرة"، للاستفزازات المتكررة التي تقوم بها جبهة البوليساريو، بمحاذاة الجدار الأمني العازل بالصحراء، مهددا في نفس الوقت بحق الدولة المغربية في "اتخاذ كل التدابير الضرورية لوضع حد لهذه الأعمال من أجل حفظ أمنها وضمان الطمأنينة لشعبها".
ودعا وزير الخارجية المغربي، في رسالة موجهة مساء يوم الجمعة الماضي، إلى رئيس مجلس الأمن وسفير دولة المكسيك كلود هيلر، المجلس إلى تحمل مسؤولياته إزاء "خرق وقف إطلاق النار" في الصحراء جراء تسلل 1400 شخص، من بينهم أجانب في اتجاه الجدار الأمني في منطقة المحبس جنوب المغرب، متهما الجزائر بالضلوع مباشرة في هذا الخرق لوقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه بين المغرب والجبهة الانفصالية، بإشراف من الأمم المتحدة في دجنبر سنة1991، لإتاحة الفرصة لحل سياسي ينهي مشكلا ظل قائما منذ أزيد من ثلاثة عقود.
وكانت "المساء" أشارت في وقت سابق إلى إقدام جبهة البوليساريو، في الآونة الأخيرة، على نقل عتاد وآليات إلى منطقة تيفاريتي المنزوعة السلاح، وتنظيمها في نهاية الأسبوع ما قبل الماضي، انطلاقا من "ولاية السمارة" بمخيمات اللاجئين، السباق الدولي للدراجات الهوائية في طبعته الأولى، متجها إلى ما تصفها الجبهة الأراضي المحررة، في إشارة إلى منطقة تيفاريتي، وذلك بمشاركة أزيد من 50 رياضيا من اسبانيا وأبناء اللاجئين، وقيامها، يوم الجمعة الماضي كذلك، بتنظيم الطبعة الثانية من "سلسلة الألف" لـ"تفكيك الجدار"، وهي تظاهرة عبارة عن سلسلة بشرية ينظمها طلبة جامعة كوملوتنس بمدريد، وسميت بسلسلة الألف نظرا لعدد المشاركين، الذي اجتاز الألف في طبعتها الأولى شهر مارس من السنة الماضية، بحسب زعم البوليساريو، وهي التظاهرة التي عجلت بإصدار الدبلوماسية المغربية لرسالتها إلى مجلس الأ




























